صندوق النقد الدولي يحذر: أيّ تراجع لتونس عن تنفيذ الإصلاحات أو تأخيرها يشكّل خطأ فادحا

 

ذكر اليوم، الجمعة 19 جانفي 2018، جهاد أزعور مسؤول إدارة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي
في تصريح له تم نشره على موقع المؤسسة المالية الدولية أن إنتفاضات عام  2011 كانت إيذانا بفترة من التغير غير المسبوق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبينما إستحوذت المطالبات بالتحول السياسي على إهتمام العالم، كان الدافع الأساسي وراء هذه الدعوات هو القضايا الاجتماعية

/ الإقتصادية غير المحسومة وفق تقدير المسؤول بصندوق النقد الدولي الذي اشار الى تحقيق تقدم ملحوظ من حيث إصلاحات

المالية العامة بعد قرابة سبعة أعوام من اندلاع الانتفاضات.

وأكد أزعور أن هذه الإصلاحات لا يزال أمامها شوط طويل حتى تتمكن من تقليص التفاوتات في توزيع الثروة داخل معظم بلدان

المنطقة أو تضييق فوارق التنمية فيما بينها نظرا لاستمرار الصراعات الإقليمية وانخفاض أسعار النفط و ضعف الإنتاجية و عدم

جودة الحوكمة بما الحق خسائر فادحة بالمنطقة ولم يكن النمو قويا بالدرجة الكافية لإحداث خفض ملموس في البطالة، حتى

بلغ تعداد الشباب غير العاملين نسبة مذهلة قدرها 25% حاليا وفق تقييمه .

ونتيجة لذلك يرى ان بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و خصوصا تونس و مصر و الاردن و المغرب  تواجه الآن خيارا صعبا

بين اتباع منهج التقشف والمثابرة في إتمام الإصلاحات طويلة الأجل التي يتعين القيام بها لتأمين رخائها الاقتصادي في المستقبل

معتبرا ان التخلي او التأخر في انجاز التعديلات الاقتصادية المهمة و المطلوبة لتعزيز النمو الاحتوائي وتحديث القطاعين العام والخاص

من شأنه أن يعود بالبلدان الاربعة إلى الوراء و ربما لعدة عقود مضت.

عن tunisiansecrets

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*