هيفاء “تفجّرها”.. ولكن العريفي والقرني كان لهم موقفا آخر..

 

شن الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب هجوما حادا على مشايخ البلاط الملكي محمد العريفي وعائض القرني، بعد صمتهم المخزي عن قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتجاهل القضية الفلسطينية خشية بطش “ابن سلمان”، بينما أعلنت هيفاء وهبي تضامنها مع القدس والفلسطينيين.

وقال “الشلهوب” في تغريدة ساخرة له بتويتر رصدتها (وطن) أرفق بها صورة توضح موقف الفنانة هيفاء وهبي ودعمها للقدس، مخاطبا العريفي والقرني: “هذا موقف (هيفاء وهبي)… فأين مواقفكم ؟”

ففي سقوط جديد ومدوٍ لداعية كان ينظر إليه باعتباره معولا محركا للمياه الراكدة منذ زمن حول فتاوى ومواقف دعاة السلاطين، تجاهل الداعية السعودي محمد العريفي ما حدث ويحدث في أولى القبلتين وثالث الحرمين وبتآمر ولاة أمره وجاء ليتحدث عن حكم المسح على الخفين.

وفي تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر والتي لاقت ردود أفعال غاضية، قال “العريفي” مرفقا بها صورا لأرجل سيدات: ” اختلف العلماء في مسح الجوارب الشفافة، والراجح: جواز المسح عليها لأن المقصود التخفيف والرخصة للمتوضئ والتسهيل عليه ( فتوى ابن عثيمين )”.

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “العريفي” واصفين إياه بالسفيه الذي يناقش صغائر الامور، في حين استنكر بعضهم إرفاقه هذه الصور مع تغريدته، في وقت هاجم فيه آخرون العريفي باعتبار ان هذا الوقت ليس وقتا لمناقشة هكذا موضوع في ظل ما تتعرض له القدس من تآمر وخذلان.

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

وسخرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية من ردود فعل الدول العربية والإسلامية الرافض لقرار ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وفي مقال تحليلي بعنوان “العالم العربي لديه طريقة وحيدة لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس”، اليوم الأحد، رأت الصحيفة أن “الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية، رغم غضبها من ترامب، ستظل تنظر إلى الولايات المتحدة على أنها حليف حيوي للحفاظ على مصالحهم”.

وتوقّعت بلهجة ساخرة أن “يظلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي موضوعًا للمحادثات في حفلات العشاء، وأن يغذي من سرد المواضيع المعتادة”.

واعتبرت الصحيفة أن “الدول العربية كانت سريعة في شن حرب كلامية على إعلان الرئيس الأمريكي بعد قراره، إلا أن مجالهم محدود جدًا للمناورة الدبلوماسية”.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

عن tunisiansecrets

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*