طرحت رؤيتها لما بعد مقتله.. توكل كرمان بعد اغتيال “صالح”: ” أحاطت به خطيئته وذاق وبال أمره”

 

النهار نيوز

علقت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان على مقتل الرئيس المخلوع علي عبد صالح على يد الحوثيين، معربة عن أسفها لهذه النهاية التي نالها، مؤكدة بأن خطيئته أحاطت به وذاق وبال أمره، معربة في الوقت نفسه عن تعازيها لأقاربه وبالأخص ابنته بلقيس.

وقال “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نهاية مؤسفة للمخلوع علي صالح ، ما كنا في الثورة السلمية نتمناها له على هذا النحو ، لكن احاطت به خطيئته وذاق وبال أمره”.

 

وأضافت في تغريدة اخرى: ” عادينا #علي_صالح كسياسات كارثية وبرامج مدمرة ، ولم يكن عداءنا له شخصيا، وهو الآن بين يدي ربه، وفق نهاية مؤسفة ما كنا نتمناها له!! المهم الآن مابعد علي صالح”.

 

وتوجهت “كرمان” بطرح رؤيتها لحل الازمة قائلة: ” أدعو المؤتمر الشعبي العام إلى أن يتصرف كحزب سياسي ذا برامج سياسية وطنية، وليس حزبا مملوكا لعلي صالح تتوارثه عائلته فيما تتوارث من مقتنيات، ويتوارث هو سياسات وبرامج صالح فيما يتوارث من أشياء!!”.

 

وتابعت قائلة: ” ادعو الجميع إلى حوار ومصالحة وطنية تفضي الى دولة جميع اليمنيين، صاحبة الحق الحصري في امتلاك السلاح ومزاولة السيطرة والسيادة على كامل التراب الوطني؛ هذه الدولة توافقنا عليها في مخرجات الحوار الوطني وفي مسودة الدستور التي صيغت بعد ذلك”.

 

وأردفت “كرمان” قائلة: ” قد يقال ان الحوثي لن يقبل بهذا الشرط ولن يتخلى عن سلاحه وسيطرته للدولة حتى ولو كان شريكا فيها! من لا يرضى به اليوم مختارا سيرضى به غدا مضطرا أو عن قناعة، لا يهم!”.

ادعو الجميع إلى حوار ومصالحة وطنية تفضي الى دولة جميع اليمنيين، صاحبة الحق الحصري في امتلاك السلاح ومزاولة السيطرة والسيادة على كامل التراب الوطني؛
هذه الدولة توافقنا عليها في مخرجات الحوار الوطني وفي مسودة الدستور التي صيغت بعد ذلك.

واختتمت تدويناتها قائلة: ” أدعو جميع القوى السياسية الداعمة للشرعية والحكومة والرئيس هادي لترك باب الحوار والتفاوض مفتوح على هذا النحو والدعوة إليه دائما بصورة جادة وصادقة أدعو الحوثيين مجددا للقبول بتسليم السلاح ضمن عملية تفضي إلى سحب السلاح من كل الجماعات والجهات خارج الدولة وجعلها صاحبة الحق الحصري بامتلاكه”.

 

عن tunisiansecrets

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*