وسط صمت عربي.. إصابة خطيب المسجد الأقصى “عكرمة صبري” بالرّصاص في مواجهات بالقدس المحتلة

أصيب خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، و 13 فلسطينيا آخرين على الأقل، مساء أمس الثلاثاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.

وقال الشيخ صبري: “كل ما حل بي يهون في سبيل الأقصى المبارك ،مضيفا، أن “أساليب الاحتلال لن ترهب شعبنا البطل والمقدام وسنصلي قريبا في الأقصى”.

يذكر أنّ الشيخ الدكتور عكرمة صبري كان قد ناشد الفلسطينيين منذ يومين لشدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة أمام البوابات الإلكترونية التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي وذلك إعلانًا عن رفضهم لها ، موضحا ، أن ” لهم نفس ثواب من يؤديها داخل الأقصى”.

هذا و دعت الفعاليات الشعبية والشبابية ومختلف الفصائل الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إلى يوم غضب فلسطيني نصرة للقدس والأقصى، يشمل نفير للمدينة المقدسة ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى، إلى جانب مسيرات تعم أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفجر اليوم عبر مكبرات الصوت في مساجد القدس الدعوات للنفير إلى الأقصى والاعتصام قبالة بوابات المسجد رفضا للبوابات الإلكترونية والإجراءات الأمنية المشددة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الأحد الماضي بالقدس القديمة والحرم القدسي الشريف.

وتوجه مئات المقدسيين لأداء صلاة فجر اليوم الأربعاء في المسجد الأقصى، إلا أن الاحتلال منعهم من ذلك لمواصلة إغلاقه بالكامل، ونشر الحواجز على مداخله ومداخل البلدة القديمة فالتجأوا للصلاة عند أقرب نقطة إلى الأقصى تمكنوا من الوصول اليها.

وفي فعاليات يوم الغضب اليوم الأربعاء دعت القوى السياسية والشعبية في بيت لحم للتجمع عند الساعة السادسة والنصف مساءً عند منطقة باب الزقاق للانطلاق في مسيرة إسنادا لصمود المرابطين في القدس.

من جهتهما دعت حركتا الجهاد وحماس الشعب إلى التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى، وتصعيد انتفاضة القدس، ولتخرج المظاهرات الحاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات معبرة عن رفضها للعدوان الإسرائيلي، ومجددة لعهد النصرة للمسجد الأقصى وفداءه بالروح والنفس”.

وفي رام الله دعت حركة فتح للمشاركة في مسيرة “الغضب” ضد إجراءات الاحتلال في الأقصى، وذلك عند الساعة 12 ظهرا عند دوار الشهيد ياسر عرفات.

كما دعت حركة فتح في منطقة قلنديا إلى النفير العام والمشاركة في المسيرة الحاشدة، الساعة 6:00 مساء، والتي ستنطلق من أمام مدخل المخيم، وذلك نصرة للأقصى والقدس.

وفي نابلس، وجهت شخصيات نابلس وفعالياتها ومؤسستها تحية تقدير وتبجيل لكل أهالي القدس ومؤسساتها وفعالياتها الذين يتصدون بكل بسالة واقتدار لكل السياسات الاحتلالية الهادفة لتهويد القدس وفي مقدمتها سياسة التطهير العرقي وتغيير معالم القدس وتزوير التاريخ والزعم أن التراث الإسلامي في القدس جزء من التراث العبري.

من جهتها أعلنت وزارة التربية والتعليم العال عن انضمام الأسرة التربوية ليوم الغضب دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، ووقوفها بقوة في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وهجمته الشرسة على المدينة المقدسة؛ خاصةً الإجراءات التي يتم اتخاذها بحق الحرم القدسي الشريف، ومنها وضع بوابات إلكترونية على أبواب الحرم والتضييق على أهل المدينة وروادها.

عن admin10

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*